أسئلة وأجوبة
-
سؤال
هذه رسالة وردتنا يا سماحة الشيخ عبد العزيز من الحدود الشمالية يقول مرسلها ضبيان خضر الجرير الشمري: سافرت في رمضان وأفطرت يوماً، فما هي كفارته؟
جواب
إذا كنت أفطرت في السفر فعليك القضاء فقط ولا فيه كفارة، إذا كنت أفطرت في السفر من أجل السفر فلا حرج بل سنة، يقول الله عز وجل: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:185] فالله وسع ويسر سبحانه وتعالى، ورخص للمسافر والمريض أن يفطرا، فإذا سافرت إلى أي جهة من الجهات فأفطرت يوماً أو أكثر؛ فعليك القضاء ولا كفارة عليك، إلا إذا تأخر القضاء إلى رمضان آخر فلم تقض فعليك القضاء بعد رمضان مع إطعام مسكين عن كل يوم، نص صاع من التمر أو الرز أو غيرهما من قوت البلد عن التأخير، أفتى به جماعة من الصحابة رضي الله وأرضاهم وهو أصح قولي العلماء، يعني: تقضي يومك الذي أفطرته، وتفدي فدية تكفر بإطعام مسكين إذا كان القضاء تأخر إلى ما بعد رمضان آخر، والله سبحانه وتعالى أعلم. نعم.
-
سؤال
هذه رسالة وردتنا من المرسلة أم محمد من جدة، تقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.لقد مرضت أمي قبل شهر رمضان بعدة أشهر، ولقد استمر مرضها إلى أن اختارها الله سبحانه وتعالى إلى جواره، ولقد صامت شهر رمضان إلا تسعة أيام، مع أنها مريضة، ولكنها أفطرت هذه الأيام من أجل العلاج، ولكنها قالت لي: إنها تود أن تقضي هذه الأيام التسعة بعد أن ينتهي شهر رمضان، ولكنها توفيت، فهل يجوز علي أن أقضي هذه الأيام التسعة، أم ماذا، أرشدوني جزاكم الله عني كل خير؟
جواب
مادامت ماتت في مرضها فلا قضاء عليها ولا إطعام، هذا هو الصواب، مادامت والدتها ماتت في مرضها فليس عليها قضاء ولا إطعام بل معفو عنها. نعم.
-
سؤال
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من الرياض وباعثها أحد الإخوة يقول (ص. أ. أ) سوداني، أخونا يقول: قبل ثلاث عشرة سنة كنت أعمل في مدينة غير التي أسكنها وكان العمل شاقاً للغاية، وصادفت تلك الفترة شهر رمضان الكريم ولم أستطع صيام خمسة عشر يوماً من شهر رمضان، فهل يجوز القضاء، وهل علي أشياء غير القضاء أرجو أن توجهوني، وفيما إذا تكرر الحال مرة أخرى كيف أتصرف جزاكم الله خيراً؟
جواب
-
سؤال
الأخ مجدي محمد عبدالخالق مصري الجنسية ومقيم بالعراق يسأل مجموعة من الأسئلة، في سؤاله الأول يقول: أنا رجل متزوج ومعي عائلتي، وقد وضعت زوجتي في أول يوم من شهر رمضان الماضي، وأتى رمضان الآخر وهي مرضع، كيف يكون حالها لو تكرمتم؟
جواب
لا حرج عليها في الإفطار إذا كان الرضاع يضرها معه الصوم، فالحاصل أنها مأذون لها المرضع والحامل، والمريضة، كلهن معذورات، حتى تستطيع الصيام، فإذا جاء رمضان الآخر وهي ترضع ولم تستطع الصيام بل يشق عليها من أجل الرضاع فإنها تفطر رمضان الآخر ثم تصومهما بعد ما يحصل لها القوة على ذلك، إما بفطم الولد أو بقوة تعينها على الصوم، أو بغير هذا من أسباب القدرة. فالحاصل: أنها ما دامت يشق عليها الصوم من أجل الرضاع أو من أجل الحمل، أو من أجل بعض الأمراض فإنها تفطر ولا كفارة عليها؛ لأنها غير يائسة من الصوم بل ترجو القدرة عليه، فإذا يسر الله لها الصوم فالحمد لله تصوم الجميع، تصوم ما مضى عليها متتابعًا أو مفرقًا لا حرج، ولا كفارة عليها. نعم. المقدم:إذا أفطرت من أجل الإرضاع، هل يلزمها مع القضاء شيء أو لا.. ؟ الشيخ: لا يلزمها شيء؛ لأنه كالمرض. المقدم: لأنه كالمرض؟ الشيخ: نعم. المقدم: جزاكم الله خيرا.
-
سؤال
تقول: ذهبت مني تقريبًا ستون يومًا صيامًا من خلال وضع الحمل أربعة أطفال، وإنني جسديًا غير متمكنة، وغير قادرة على الصيام، فارشدوني ماذا أعمل؟ جزاكم الله خيرًًا.
جواب
إذا كنت أفطرت في الحمل هذا ستين يومًا؛ فعليك القضاء، وإذا كنت مريضة؛ حتى تشفي -إن شاء الله- أما إن كنت قد عجزت، وعجزت عن الصيام لأجل كبر سنك؛ فعليك الإطعام عن كل يوم، إطعام مسكين نصف صاع عن كل يوم تجمعينه وتعطيه لبعض الفقراء. أما إذا كنت تستطيعين الصوم؛ فعليك الصوم، عليك أن تقضي ولو مفرقاً غير متتابع، وعليك مع ذلك إطعام مسكين عن التأخير، إذا قد أخرت، وأنت قادرة؛ عليك إطعام مسكين بعدد الأيام نصف صاع عن كل يوم، يجمع ويعطاه بعض الفقراء، ولا يجوز التساهل في هذا الأمر، هذه أمور عظيمة، فريضة صوم رمضان ركن في الإسلام، فالواجب العناية بهذا الأمر، إن كنت قادرة؛ فبادري بالصوم، وإن كنت عاجزة؛ يؤجل حتى تشفي من مرضك، الله يقول: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ البقرة:185]، أما إذا كان تساهلًا؛ فعليك التوبة إلى الله، والندم، والإقلاع، والبدار بالصوم، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
-
سؤال
رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخ المستمع نور الدين آدم من الجمهورية العربية السورية محافظة الحسكة، قرية هلالية، يقول في رسالته: أنا شاب في السابعة عشرة من العمر، أصلي وأقرأ القرآن، وأبتعد عما هو شر وآثام، ولكن مشكلتي عندما يحين وقت رمضان لا أصوم الشهر؛ وذلك لأنني أعمل أعمالًا شاقة، ولا سيما في أيام الصيف، فهل يجوز لي أن أصوم في أوقات أخرى؟ أو ماذا علي أن أفعل؟أرشدوني جزاكم الله خيرًا.
جواب
عليك القضاء مع التوبة، تقضي الصيام، وتتوب إلى الله -جل وعلا- وفي المستقبل تصوم مع الناس، وتترك العمل الذي يشق عليك، تعمل أعمالًا لا تشق عليك مع الصوم، فإذا كنت لا تستطيع إلا بترك العمل؛ فاترك العمل، وادخر لرمضان ما يكفيك في رمضان من أعمالك التي في شعبان وقبله، ادخر من نقودك وأجورك التي تحصل لك في شعبان ورجب، وما قبلهما، ادخر منها ما يعينك على صيام رمضان، أو رتب نفسك على عمل لا يشق عليك، وتمكن معه من الصيام، أما التساهل، والحرص على الدنيا، والأعمال الشاقة، وتترك الصوم؛ هذا لا يجوز لك. فاتق الله ما استطعت، اعمل عملًا قليلًا إذا كنت محتاجًا إليه ليس فيه ما يمنعك من الصوم، وإلا فادخر من أعمالك التي قبل رمضان، ادخر من أجورها ما يعينك على الفراغ للصيام مع المسلمين، نسأل الله لنا ولك الهداية، والتوفيق، نعم. المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا! سماحة الشيخ الذين يفتون العمال، والذين يعملون أعمالًا شاقة بجواز الفطر في رمضان، هل هم على حق؟ الشيخ: لا نعلم لهذا أصلًا أقول ليس له أصل، الواجب أنهم يعملون بقدر الطاقة، وإذا كان لابد من عمل؛ فليؤجلوا العمل إلى بعد رمضان، ويدخروا من أعمالهم السابقة ما يعينهم على صيام رمضان، فالتساهل في هذا شره عظيم، وعاقبته وخيمة. فالواجب عدم التساهل في هذا الأمر، ولكن إذا تيسر له عمل يستطيع معه الصوم؛ فلا حرج في العمل في رمضان ويصوم، أما إذا كان لابد من الفطر؛ فليترك العمل الذي يلجئه إلى الفطر، وليستعن بالله على صومه بما عنده من المال السابق. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.
-
سؤال
المستمع محمد أحمد علي حسان، يمني مقيم في الرياض يقول: امرأة أفطرت في رمضان لمدة ثلاث سنوات، وذلك أنها كانت تحمل ويصادف ذلك رمضان، وللجهل بحكم الصيام ولم يكن هناك مرشدين لها، وقد أفتاها بعض المجتهدين بأن عليها الإطعام دون القضاء، نرجو التوجيه في هذه المسألة، جزاكم الله خيرًا.
جواب
الصواب الذي دلت عليه الأدلة الشرعية أن عليها القضاء دون الإطعام، والقول بأن عليها الإطعام قول غلط في أصح قولي العلماء، وإنما عليها القضاء دون الإطعام إذا كانت معذورة من أجل الحمل أو الرضاع أو مرض فعليها القضاء فقط. أما إن كانت تساهلت وحصل لها وقت تقضي فيه لكنها تساهلت فعليها مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم نصف صاع بصاع النبي ﷺ وهو يقارب كيلو ونص تقريبًا من قوت البلد من تمر أو أرز أو غير ذلك عن تأخيرها الصيام. وعلى المرأة أن تتقي الله دائمًا في صومها وصلاتها وغير ذلك كالرجل، كل منهما عليه أن يتقي الله وأن يهتم بأمر دينه وأن يجتهد في أداء الحق الذي عليه، فالصوم ركن من أركان الإسلام الخمسة، وهو صوم رمضان. فالواجب على الرجل والمرأة المكلفين العناية بهذا الأمر وعدم التفريط فيه، فإذا أفطر الإنسان لمرض أو سفر أو أفطرت المرأة لحيض أو حمل أو رضاع يشق معه الصيام فإنها تقضي، وتبادر بالقضاء من حين تستطيع، والله ولي التوفيق، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا. كونها تركت الصيام للجهل ولقلة التوعية الإسلامية في وطنهم كما يذكر. الشيخ: ما يمنع القضاء؛ لأن هذا أمر معروف بين المسلمين، ومن الأمور المشهورة المعروفة التي لا تخفى على أحد، نعم. المقدم: بارك الله فيكم.